القاضي النعمان المغربي
117
دعائم الإسلام
( 388 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى عن الطعام الحار وقال : هو غير ذي بركة ، وأتى بطعام حار جدا ، فقال : ما كان الله ( ع ج ) ليطعمنا النار ، أقروه حتى يمكن ، فإن الطعام الحار ممحوق ( 1 ) البركة ، وللشيطان فيه شرك ( 2 ) ، وفيه إذا أمكن خصال : تنمو فيه البركة ويشبع صاحبه ويأمن فيه الموت . ( 389 ) وعنه ( صلع ) أنه نهى أن يشم الخبز كما تشمه السباع . ونهى أن يقطع بالسكين . ( 390 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه سئل عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام ، قال : لا بأس به . فصل ( 3 ) ذكر آداب الاكل ( 391 ) روينا عن جعفر بن محمد ( ع ) عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ( صلع ) قال : ما من رجل يجمع عياله ثم يضع طعامه ، فيسمى ويسمون الله في أول طعامهم ويحمدون الله في آخره ، فترفع المائدة ، حتى يغفر الله لهم ( 3 ) . ( 392 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : إذا سمى الله على أول الطعام ،
--> ( 1 ) في ه كتب الحار جدا فاللفظ الاخر ( جدا ) مشطوب . ( 2 ) د ، ى ، ط - شركة . ( 3 ) ه - يغفر لهم .